إسلامي يوميات عربي يعيش في ايطاليا
0
      
اسم المؤلف صلاح المحاميد
 
ردمك 0    رقم الطبعة 1
 
اللغة اللغة العربية    عدد الصفحات 230
 
نُشر في Jul 13, 2015 08:19

مشاعر من الثقة تعتريني عند إستلامي وثيقة الفسح الصادرة عن وزارة الثقافة والإعلام السعودية بخصوص هذا المؤلف وقد صدر في الدار البيضاء- المغرب عام 2008 وبالإيطالية، لغته الأصلية عام 2002. كنت قد ارسلته للصديق الروائي السعودي خالد احمد اليوسف ، وتربطنا هموم الإنسانية والعربية خاصة والتعبير عنها فنياً ، للتقييم، ليفاجئني الصديق بمراجعة الكتاب والتدقيق وتقديم ملاحظات وإنطباعات ثمينة لا بل يعرضه للنشر في بلاد الحرمين. إذ اشكر الجهود وأثمن عالياً عناية الأديب خالد اليوسف، ابا هيثم في مرافقة هذه الثمرة في النضوج ، ارجو ان يعود بالفائدة للذهن العربي بفضله تعالى. تصادف هذه الأيام في اوروبا حملة إعلامية متوجسة مما يتصف بالإسلام والكثير من الأصدقاء والمفكرين يطالبوننا التعبيرعن نوايانا وكنه ديننا ويؤسفني التكرير بأن الفكر الغربي كان قد تعامى عن الإسلام منذ فجره وفقط احداث عنيفة قد وطات لإهتمام العقول حول الإسلام ولا يسعني سوى الإشارة الى كتابي هذا لمن يود التعرف من ناطقي لغة الضاد. وقد وصلتني ردود صريحة ونزيهه حول إيجابية المحتويات وقبول العقلبة الأوروبية للمنطق المطروح هنا ، لا بل هناك من يقترح ترجمته للغات الأوروبية وتدريسه لما فيه من تداعيات تفوض الى هدم الأفكار المسبقة وتقويض الخوف العبثي لدى الأوروبي من الأخر. أشكر لهذا وزارة الثقافة والإعلام في المملكة العربية السعودية لإصدار الفسح ودار النشر.

مشاعر من الثقة تعتريني عند إستلامي وثيقة الفسح الصادرة عن وزارة الثقافة والإعلام السعودية بخصوص هذا المؤلف وقد صدر في الدار البيضاء- المغرب عام 2008 وبالإيطالية، لغته الأصلية عام 2002. كنت قد ارسلته للصديق الروائي السعودي خالد احمد اليوسف ، وتربطنا هموم الإنسانية والعربية خاصة والتعبير عنها فنياً ، للتقييم، ليفاجئني الصديق بمراجعة الكتاب والتدقيق وتقديم ملاحظات وإنطباعات ثمينة لا بل يعرضه للنشر في بلاد الحرمين. إذ اشكر الجهود وأثمن عالياً عناية الأديب خالد اليوسف، ابا هيثم في مرافقة هذه الثمرة في النضوج ، ارجو ان يعود بالفائدة للذهن العربي بفضله تعالى. تصادف هذه الأيام في اوروبا حملة إعلامية متوجسة مما يتصف بالإسلام والكثير من الأصدقاء والمفكرين يطالبوننا التعبيرعن نوايانا وكنه ديننا ويؤسفني التكرير بأن الفكر الغربي كان قد تعامى عن الإسلام منذ فجره وفقط احداث عنيفة قد وطات لإهتمام العقول حول الإسلام ولا يسعني سوى الإشارة الى كتابي هذا لمن يود التعرف من ناطقي لغة الضاد. وقد وصلتني ردود صريحة ونزيهه حول إيجابية المحتويات وقبول العقلبة الأوروبية للمنطق المطروح هنا ، لا بل هناك من يقترح ترجمته للغات الأوروبية وتدريسه لما فيه من تداعيات تفوض الى هدم الأفكار المسبقة وتقويض الخوف العبثي لدى الأوروبي من الأخر. أشكر لهذا وزارة الثقافة والإعلام في المملكة العربية السعودية لإصدار الفسح ودار النشر.